دعاء يوسف ضو.. رحلة شغف مع الكتابة
الصحفية: إسراء الزهدي
تواصل جريدة غاسق تسليط الضوء على المواهب الأدبية الشابة، وفي هذا التقرير نستعرض جانبًا من تجربة الكاتبة الليبية دعاء يوسف ضو، التي جعلت من الكتابة وسيلتها للتعبير عن أفكارها ومشاعرها منذ الصغر، وسعت إلى تطوير موهبتها عبر التجربة والمشاركة في الأنشطة الأدبية المختلفة.
تقيم دعاء يوسف ضو في ليبيا، وتحديدًا في العاصمة طرابلس، وتدرس الصيدلة، إذ تقول إنها قررت أن تكون الدواء لمن تحب.
وترى أن الكتابة هي موهبتها الأبرز، وقد بدأت رحلتها معها عندما بلغت العقد من عمرها، حيث كانت أولى محاولاتها من خلال قصيدة بعنوان "أهلًا بالعلوم" نتيجة حبها لهذه المادة، ثم تحولت الكتابة لديها إلى وسيلة للتعبير عن المواقف التي تمر بها والمشاعر التي تعيشها.
وعن مسيرتها الأدبية، أوضحت أن محاولاتها الأولى كانت بسيطة لكنها صادقة، فبدأت بكتابة الخواطر والقصائد، ثم وجدت الفرصة سانحة لتطلق العنان لقلمها عبر الصفحات المختلفة، فكتبت أول قصة في حياتها، ثم أول رواية، ثم أول مسرحية، مؤكدة أنها كانت تشعر بالسعادة في كل مرة تكتشف فيها أن لديها من الإبداع أكثر مما كانت تتخيل.
وتُعد الروايات والشعر اللونين الأدبيين الأقرب إلى قلبها، كما تمكنت خلال مسيرتها من المشاركة في عدة مسابقات على مستوى مراقبتها، وحققت فيها مراكز أولى، بالإضافة إلى مشاركتها في تحدي القراءة العربي في نسخته الثامنة.
وعن الدعم الذي تلقته في بداياتها، أشارت إلى أن والدتها كانت أول من دعمها وشجعها، أما الانتقادات التي واجهتها فقد كانت حروفها الصادقة كفيلة بالرد عليها.
وترى دعاء أن الورش والكورسات الخاصة بالكتابة مفيدة، كما تؤمن بأن الموهبة إذا اقترنت بالتدريب فإنها تصنع مبدعًا أكثر تميزًا، بينما يستطيع الشخص الذي يعتمد على التدريب فقط أن يتقن الكتابة ويبدع فيها، لكن تبقى للموهوب بصمته الخاصة.
كما تؤكد أن الإنسان قد يمتلك أكثر من موهبة، كما تجتمع النجوم في سماء واحدة، وأن طموحها في المرحلة المقبلة يتمثل في نشر روايتها "أحلام غيثاء".
ووجهت شكرها لكل من شجعها وألهمها وآمن بها، مؤكدة أن رسالتها لكل من يقرأ تجربتها هي أن لا شيء مستحيل بالمحاولة والإصرار.
ومن نصوصها الشعرية قصيدة بعنوان "قلب من شتاء"، تعبر فيها عن مشاعر الوحدة والصبر وملاحقة الأحلام رغم الصعوبات.
وفي ختام حديثها، أعربت دعاء يوسف ضو عن تقديرها لجريدة غاسق ومبادرتها في دعم الكُتّاب والمبدعين، مؤكدة أن الغسق وإن دل على العتمة، فإنه كان بابًا لإضاءة الأحلام وإبراز المواهب.
وتبقى تجربة دعاء يوسف ضو مثالًا على أن الشغف والإصرار قادران على تحويل الموهبة إلى رحلة مستمرة من الإبداع والتطور.

تعليقات
إرسال تعليق