لا يعول عليه
إسراء الزهدي
الحب إن لم يُعد للمرء هويته الحقيقية، ويُحيي ما ذبل في فؤاده من أغصان، فلا يُعوَّل عليه.
خُلِق الحب ليُحيينا، ليُعيد إلينا الروح فينا، فإن لم يؤدِّ وظيفته أو أخلّ بشروطها، فعارٌ عليه أن يبقى في أعماقنا.
حبّ الذات، حبّ الحياة، حبّ العمل، حبّ أحلامنا، حبّ الأهل والأصدقاء، حبّك لمحبوبك… الحب بشكلٍ عام، بمضمونه الحقيقي، سواء خرج منك أو عائد إليك، ينبغي أن يضيئك. وإن خفتَ توهّجه ولو قليلًا، فاعلم أنك تسلك طريقًا نهايته أنت.

تعليقات
إرسال تعليق