عندما يسقط الحجاب

القائمة الرئيسية

الصفحات

اسم الكتاب: عندما يسقط الحجاب

اسم الكاتبة: رنا محمد
دار النشر: مختلف للنشر والتوزيع
عدد الصفحات: 246 صفحة
لغة العمل: السرد باللغة الفصحى – الحوار باللغة العامية
تصنيف العمل: رواية اجتماعية




نبذة عن العمل

البيوت متقاربة، لكن القلوب أقرب، يسمع نداء قبل أن يُقال، ويدرك الحزن والفرح قبل أن يُحكى.

في حيٍّ تشابكت فيه الأرواح كما تشابكت أزقته، وتحدّثت جدرانه بما عجزت عنه الألسنة، هنا لا يسقط الحجاب عن الوجوه فحسب، بل عن الأرواح التي طال اختفاؤها، وعن المشاعر التي ظن أصحابها أنها انطفأت منذ زمن.

هنا تبدأ الحكاية.



ملخص العمل

الرواية بتاخدنا لحي قديم، ناسه مش أقارب بالدم، لكنهم عيلة حقيقية بالمحبة والمودة. أجيال ورا أجيال، وكلهم محافظين على اللي بدأه أجدادهم: الترابط، التعاون، ومساندة بعض في كل الظروف.

كل شخص في الحي ليه حكايته الخاصة، وطريقته المختلفة في التعبير عن رأيه ومشاعره، من غير خوف ولا قيود. الرجالة بتسند الستات، والستات بتسند بعض، وكل واحد واقف جنب التاني وقت الفرح قبل الحزن.

الأحداث بتمشي وسط تفاصيل بسيطة لكنها عميقة: لمة العيلة، ذكريات رمضان، السحور، الفطار، تزيين الشوارع، تجهيز العيد، والدعوات اللي بتطلع من القلب في لياليه.

الرواية كلها بتدور في أجواء دافية بنفتقدها مع ضغط الحياة، وبتفكّرنا بمكان كان دايمًا ملجأ آمن لروحنا، مهما بعدنا أو سافرنا.



ملاحظات على العمل

في الرواية مساحة كبيرة من المثالية، الكل بيحب الخير لبعضه، مفيش صراعات حادة أو مشاعر سلبية واضحة. وده ممكن يخلي القارئ يحس إن الواقعية كانت محتاجة تظهر أكتر، خصوصًا إن الحياة مش دايمًا بالصفاء ده.

كمان كان في جزء معين أثار الفضول، مرتبط بسر باب شد انتباه شخصيات في العمل، لكن السر ده ما اتوضحش بشكل كافٍ، وده خلّى علامة استفهام كانت محتاجة إجابة.



رأيي في العمل

الرواية جميلة جدًا ومليانة إحساس. بتدخّلك جو العيلة والدفء والأمان، وتحسسك إنك واحد من أهل الحي.

وأنت بتقراها، ممكن تفتكر ناس شبهك، ذكريات مع أهلك، صحابك، أو حتى لحظات كنت بتتمنى تعيشها. فيها مشاعر صادقة، وحنين، وخير، وسلام نفسي بنفتقده وسط دوشة الحياة.

أجواء رمضان واللمة والروحانيات مرسومة بحنية، تخليك ترجع طفل تاني، وتعيش اللحظات اللي مهما كبرنا بنفضل محتاجينها.

من وجهة نظري، الرواية تجربة إنسانية دافية، بتطبطب على القارئ قبل ما تحكي له حكاية.







في النهاية، بتمنى كل التوفيق لرنا محمد في أعمالها الجاية، وإنها دايمًا تفضل قادرة توصل الإحساس الصادق ده لقلب القارئ.


إسراء الزهدي|جريدة غاسق

author-img
للكِتَابةِ فِي فُؤادِي مَسكَّنٌ، كمَا الرّوحُ فِي اَلجَسَد تَسْكُنُ.

تعليقات

التنقل السريع