رشا ناصر

القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي من مؤسسة ومنصة "رسالة ما" للطباعة والنشر والتوزيع الفني وتعليم الكورسات
الصحفية: فاطمة جبريل


عرفنا بنفسك، ما هو اسمك؟

رشا ناصر •فراشة الأزهر•


في أي محافظة تُقيم حاليًا؟

القاهرة


ما هي موهبتك التي تميزك عن غيرك؟

الكتابة والتصميم


كيف كانت بدايتك مع هذه الموهبة؟

الكتابة منذ الصغر، التصميم من حوالي سنتين


احكِ لنا عن رحلتك في هذا المجال، وكيف تطورت مع الوقت؟

الكتابة بدأت في الصغر كجملة بسيطة تعبر عما بداخلي، لأنني لم أكن أستطيع التعبير عن حزني غير بالكتابة. عندما بلغت المرحلة الإعدادية، بدأت الكتابة في الكثير من الموضوعات، وكان السبب في ذلك معلمة التربية الفنية التي كانت تشجعني وتدعمني وتأتي لي بموضوعات للكتابة عنها.


هل لك أعمال منشورة أو نصوص شاركت بها في فعاليات أو منصات؟ وما الذي استطعت تحقيقه منذ بدأت؟

شاركت بالحكايات والخواطر التي كتبتها على منصة الفيس بوك والكثير من المواقع، وشاركت في ثلاثة كتب مجمعة: اثنان خواطر وواحد حكايات.


ما أبرز الشهادات أو الجوائز أو التكريمات التي حصلت عليها؟

حصلت على العديد من الشهادات في مسابقات الكتابة والتصميم.


من كان أول شخص دعمك وشجعك؟ وهل واجهت انتقادات سلبية أو محبطة في البداية؟

أختي ووالدي أول الأشخاص الداعمين لي، ومن بعدهم معلماتي وصديقاتي.

نعم، واجهت العديد من الانتقادات، لكنها كانت سببًا في تعلمي المزيد والعمل على تطوير موهبتي.


ما رأيك في الورش والكورسات الخاصة بالكتابة؟ هل تراها ضرورية؟

بصراحة… الورش حلوة ومفيدة، بس مش ضرورية. هي مجرد اختصار للطريق، إنما الكتابة نفسها بتيجي من الممارسة والقراءة، مش من كورس.


هل تعتقد أن الموهبة وحدها تكفي، أم أن أي شخص يمكنه أن يكتسب هذه المهارة بالتدريب؟

أنا مش بآمن إن الموهبة وحدها تكفي. آه، في ناس ربنا بيديهم شرارة مميزة، بس الصراحة… أي مهارة في الدنيا بتلين قدام التدريب. اللي بيكمّل المشوار بجد هو الاجتهاد، مش الهبة اللي اتولدنا بيها.


هل ترى أن الشخص ممكن يمتلك أكثر من موهبة، أم التميز بيكون في شيء واحد فقط؟

أنا شايفة إن الشخص يقدر يكون عنده أكثر من موهبة، بس مش لازم يبرع فيهم كلهم بنفس الدرجة. التميز الحقيقي بييجي لما يختار حاجة واحدة يشعلها، يديها من وقته وروحه، ويكمّل فيها. لكن وجود مواهب كتير ده مش عيب، بالعكس، بيزودك جوانب قوة مختلفة.


هل في شخص حابب توجه له شكر خاص؟

حابّة أشكر من كل قلبي أختي ووالدي الغاليين على دعمهم وحبهم الذي لا حدود له، وكمان صديقاتي اللي دايمًا واقفات جنبي. وجودكم في حياتي بيخليني أحس بالأمان والسعادة.


لو كتبت رسالة امتنان للمؤسسة والدار، ماذا تقولين؟

بحب أشكركم من قلبي على كل حاجة عملتوها لي، على كل لحظة دعم، وعلى كل كلمة طيبة. وجودكم جنبي خلّى الطريق أسهل، وخليتوني أحس بالأمان والانتماء. أنا ممتنة لكم أكتر من أي كلام يقدر يوصف، وبجد كل يوم بحس إني محظوظة إني جزء من المكان الجميل ده.


هل ممكن تشاركنا بجزء من كتاباتك أو أحد أعمالك المفضلة داخل أو خارج المؤسسة؟

الفكرة مش في إننا بقينا ضعاف.

الفكرة في إننا محتاجين نتطمن.

نتطمن إن صحابنا هيفضلوا موجودين حتى لو زعلنا، وإنهم مش هيبعدوا.

وآه، اللي هيبعد مش هيرجع بعد ما ننساه فيعذبنا.

وإن العشم مش هيموتنا.

محتاجين صحابنا ميتغيروش علينا ويظلوا يحبونا ويقابلونا بنفس الشغف كل مرة.

وإننا لما نموت مش هنتنسي، وإن غيبتنا هتترد.

من الآخر، محتاجين حد يعاملنا ببراءة وتلقائية وحب من غير مقابل، ومن غير ضغوط أكتر من الضغوط اللي إحنا فيها.

محتاجين نرتاح مع بني آدمين وبشر بيحسوا.


بقلم: رشــا نــاصــر •فــراشــة الأزهــر•


كنت أظن دائمًا أن الجامعة ليست مكاني، أنني مجرد غريبة أعبر أيامها بلا انتماء… كنت أمشي بين مبانيها كمن يسير في أرض لا يعرفها، أبتسم بلا روح، وأجلس بلا قلب.


لكن الله يرسل لنا دائمًا ما يبدّل حالنا، وما كنت أظنه جدارًا عاليًا بيني وبين هذا المكان، صار نافذة مضيئة حين وجدت صديقة جعلت الجامعة أحنّ وأقرب.

صديقة لم تكن مجرد وجه عابر، بل كانت الروح التي جعلتني أرى الأشياء بعين جديدة؛ الضحكات صارت أصدق، الساعات أخف، وحتى الممرات الباردة صارت أليفة بوجودها.


هي السبب الذي جعلني أقول اليوم: "ربما هذه الجامعة ليست سيئة كما كنت أظن، ربما المكان لا يُحب إلا حين نجد فيه قلوبًا تشبهنا."

لقد جعلتني أؤمن أن الانتماء ليس في الجدران ولا في القاعات، بل في الأشخاص الذين يزرعون الدفء في أيامنا.


بقلم: رشــا نــاصــر •فــراشــة الأزهــر•


وأخيرًا، ما رأيك في مؤسسة رسالة ما للطباعة والنشر والتوزيع الفني، ودورها في ظهور جميع المواهب؟ 

مؤسسة رسالة ما للطباعة والنشر والتوزيع الفني بالنسبة لي مش مجرد مكان، هي جسر لكل المواهب اللي محتاجة فرصة تظهر وتلمع. وجودها ساعد كتير من الناس إنهم يلاقوا صوتهم ويشاركوا إبداعهم مع العالم. الدور اللي بتلعبه في اكتشاف ودعم المبدعين حقيقي لا يُقدّر بثمن… هي فعلاً مساحة بتخلّي الأحلام الصغيرة تكبر وتوصل لكل مكان.


جريدة غاسق

أنت الان في اول موضوع
author-img
للكِتَابةِ فِي فُؤادِي مَسكَّنٌ، كمَا الرّوحُ فِي اَلجَسَد تَسْكُنُ.

تعليقات

التنقل السريع