10 أيام

القائمة الرئيسية

الصفحات

اسم الكتاب: 10 أيام

اسم الكاتبة: ميادة عبد الباسط
دار النشر: وعي للنشر والتوزيع
عدد الصفحات: 145 صفحة
لغة الكتاب: اللغة العربية
تصنيف العمل: رواية تشويق نفسي / اجتماعي



نبذة عن الكاتبة:

ميادة محمود عبد الباسط كاتبة وشاعرة وصانعة محتوى، من مواليد محافظة الجيزة عام 2009، وتدرس حاليًا بالصف الثاني الثانوي.

صدر لها من قبل المجموعة القصصية حتى الآن في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024، ورواية حيف الجعسوس في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025، وتُعد رواية 10 أيام ثالث أعمالها الأدبية.



نبذة عن العمل:

السيدة سلوى لم تعد تمتلك إلا أيامًا قليلة للانتهاء من كل هذا، هكذا أخبرها صوتٌ مجهول في مكالمة صباحية غامضة تبدأ رحلة العدّ التنازلي مع كل نبضة قلب، لكن اللغز الحقيقي ليس في ماذا سيحدث، بل في من يحسب عليها الأنفاس. ومع اقترابها من الحقيقة، تكتشف أن الخطر أقرب مما تتخيل فهل تستطيع سلوى كشف اللعبة قبل أن ينتهي العدّ؟



ملخص العمل:

تحكي الرواية عن سلوى، امرأة متزوجة ولديها أطفال، تعيش حياة هادئة ومستقرة، إلى أن تستيقظ في أحد الأيام وتبدأ كل الأشياء من حولها في التغيّر فجأة مكالمات ورسائل مجهولة، وأسرار تنكشف خلال فترة قصيرة، لتشعر بأن حياتها تتفكك وأن هناك شيئًا خاطئًا يحدث من حولها، وأن تفاصيل كثيرة في حياتها أصبحت غير مفهومة، مما يدخلها في حالة من القلق والتوهان ومع مرور كل يوم من الأيام العشرة، تكتشف سرًا جديدًا، وشخصًا جديدًا كان يخدعها، وتعيش أحداثًا لم تمرّ بها من قبل وتحاول استيعابها، لكن عقلها يرفض التصديق إحساسها بالأمان يقل يومًا بعد يوم، وكل يوم يضيف عبئًا نفسيًا أكبر عليها، ومع الوقت تبدأ في الانغلاق على نفسها، إلى أن تجد نفسها فجأة أمام واقع مختلف تمامًا عن الذي كانت تعيشه وتعرفه عن نفسها تظل تحاول فهم الحقيقة وربط الأحداث ببعضها لتصل إلى ما يحدث معها، لكن الصورة تظل غير واضحة في ذهنها، حتى تنتهي الأيام العشرة، وعندها تنكشف الحقيقة كاملة.



رأيي في العمل:

الرواية جميلة جدًا، غير مملة، ومسلية، ومليئة بالتشويق والغموض طوال الوقت الأحداث متسلسلة ومترابطة، والانتقال بينها واضح، مفيش أي إحساس بالتشتت حجم الرواية مناسب، مجهود الكاتبة واضح جدًا مقارنة بأعمالها السابقة، ويظهر حرصها الدائم على التطوير وتقديم أفضل ما لديها، وهو ما ينعكس بوضوح في هذا العمل تحتوي الرواية على أحداث مؤثرة وعميقة، تجعل القارئ يشعر بأن هذه المشاعر مألوفة، حتى وإن لم يمرّ بنفس المواقف، فالإحساس الإنساني الذي تصفه الرواية قد نكون مررنا به في لحظات مختلفة من حياتنا. 



في رأيي، الرواية تجربة جميلة ومميزة، وأتمنى كل التوفيق لميادة في خطواتها القادمة بإذن الله.


إسراء الزهدي|جريدة غاسق

author-img
للكِتَابةِ فِي فُؤادِي مَسكَّنٌ، كمَا الرّوحُ فِي اَلجَسَد تَسْكُنُ.

تعليقات

التنقل السريع